موسوعة

اقوال الحكماء في الاخلاق

    • يقتبس غوستاف لوبون عن الأخلاق:
    • وصف الخوارزمي للأخلاق في الرياضة:

اختلف تعريف الأخلاق بين كثير من العلماء والفلاسفة ، حيث اختلف التعريف من خلال وجهات النظر التي تم من خلالها قياس تعريف الأخلاق. اختلف التعريف من مجموعة إلى أخرى ، لذلك اختلف تعريف الإسلام عن تعريف الفلاسفة ، ولم يكن الاختلاف كليًا بل جزئيًا. دعونا نراجع تعريف الأخلاق معا.

أهم أقوال الحكم في الأخلاق والإسلام:

  • تعريف الأخلاق في الإسلام:

حيث أجمع كثير من الفقهاء على أن الأخلاق التي يجب أن يتحلى بها المسلم هي الأقوال التي يقولها المسلم ، والأفعال التي يقوم بها ، وأن هذه الأفعال والأقوال يجب أن تكون وفق الأصول والأصول التي تقوم عليها الشريعة الإسلامية.

ويجب أن تخضع هذه الفضائل للعقيدة والشريعة ، وأن تكون يقيناً ووثيقة الصلة بتعاليم القرآن الكريم ، سنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

الأخلاق كروح الإسلام ، بل هي الجوهرة في تاج المسلم ، كما أرسل الرسول لإتمام الأخلاق الحميدة.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: “بعثت لأتقن أشرف الأخلاق”. كان الرسول الكريم صادقا قولا وفعلا.

  • تعريف الأخلاق للفلاسفة:
شاهد أيضآ  تفسير حلم الرجوع من السفر في المنام للعزباء والمتزوجة والحامل

هنا يعرف الفلاسفة في علم النفس ، إنها مجموعة من الدراسات المعيارية المتمثلة في الخير والشر ، وهي مبنية على اهتمام الإنسان بالقيم المثالية ، وبهذه القيم يرتفع الإنسان إلى السلوك الفطري والغريزي بإرادته الكاملة. وهي تحدد وتفرض من قبل الآخرين ، كما يرى الفلاسفة أن الأخلاق الحميدة أو السيئة تخص الإنسان وحده ، ومصدر هذه الأخلاق سواء كانت طبيعية أو غير طبيعية هو ضميره وعقله.

  • حكم وأقوال عن الأخلاق:

تعتبر الأخلاق ثمرة تقوى وإيمان ناضجة ، وذلك لأن الأخلاق صلة وثيقة بالقلب والإيمان السليم.

  • قال لمونية في الأخلاق: الأخلاق تغرس جذورها في السماء ، وزهورها وثمارها تطيب الأرض.

وأعتقد أن تفسير هذا القول هو أن الأخلاق متجذرة في أصول الله وتعاليمه ، ومن اتسم بالأخلاق الحميدة ما هو إلا تعطير الأرض بأخلاق نبيلة.

وحين وصف علي طنطاوي الإصلاح والنجاح: “ابدأ بإصلاح الأخلاق ، فهو أول طريق للنجاح”.

شاهد أيضآ  موضوع اقرأ عربي

أصدق ما تقوله عندما نبدأ في إصلاح الأخلاق هي بداية النجاح ، لأن الأخلاق هي التي تقضي على الفساد والضمير الحي ، والضمير هو التقرب إلى الله تعالى في كل الأمور ، وقد أفادنا الله تعالى بالدليل. والبراهين في كتابه العزيز وأحاديثه التي رواها الرسول صلى الله عليه وسلم.

  • يقتبس غوستاف لوبون عن الأخلاق:

يشرح لوبون نظرية الأخلاق ومصدرها الأساسي ، في تقدم الدول الأوروبية وتعريف الدول الأوروبية والإنسانية والتخلي عن الوحشية ، لذلك كان العرب هم من علمنا الإنسانية ، والجامعات الأجنبية لا تعرف شيئًا موثوقًا به. مصدر علمي ما عدا الأدب العربي والعلماء العرب هم الذين يصدرون الأخلاق إلى أوروبا ، فكما أن التاريخ لا يعرف من كانت والدته تعرف ما عرفه العرب ، فإن المسلمين والعرب هم من أشرف أخلاق التسامح والصدق والثقة. العرب هم من اول علم بالعالم فكيف تعبر عن حرية الفكر بتعاليم الدين

وصف ألبير كامو أخلاق الرجال عندما وصف رجلاً بلا أخلاق

“رجل بلا أخلاق ، تم إطلاق وحش على هذا العالم.”

شاهد أيضآ  مقال نظام حياة صحية

وهنا أراد كامو أن يظهر أن الإنسان الذي لا يتمتع بأخلاق حميدة هو مثل الوحش الذي سمي بالعالم لأن من أفضل الأخلاق أن يتسم بالتسامح والسلام.

كما وصف سقراط أهمية الأخلاق عندما وصفها

التربية والأخلاق أهم من أكل ولبس الإنسان ؛ لأنها الأقراط التي تزين الإنسان وتميزه عن غيره.

  • وصف الخوارزمي للأخلاق في الرياضة:

وهنا وصف الخوارزمي الأخلاق في الإنسان على النحو التالي:

  • إذا كان للإنسان أخلاق عالية ، فهو = 1
  • إذا كان الشخص ذو وجه جميل ، فضعه على 1 صفر = 10
  • وإذا كان لدى الشخص الكثير من المال ، فضع صفرًا بجوار 10 = 100
  • وإذا كان الشخص صاحب مكانة ونسب وأصل ، فضع صفرًا عند 100 = 1000
  • إذا ذهب معه الرقم 1 المتمثل في الأخلاق ، فإن القيمة الحقيقية للإنسان تسير معه ، وتبقى الأصفار كما هي ، أي لا قيمة لها بدون الرقم واحد ، وهنا تظهر قيمة الأخلاق ، والتي بها تنهض الأمم وبداية إصلاح الطريق
  • المراجع:

      السابق
      كيف تختلف الصخور عن المعادن
      التالي
      كم حذاء ذهبي لميسي

      اترك تعليقاً